عمر السيد أحمد
ما أشد شوقي لرؤيته…
فيالطول الدقائق و الثواني …
تفصلني عنه الخطوات
ويجمعنا دفئ المحبة …
إلى من باعدت الأيام بيني و بينه:
من مخبــرٌ ذاك الحبيـــبَ بأنــنـي يشـــتاقــه قـلـبـي و عـزَّ رؤاهُ
تشـتاقه عيني و ليــــس بحاضـــر حتى تـذوب بـمـقـلـتـي عينــاهُ
و الدمع شارف أن يجف و ما بقي في مقلتــيَّ من الدموع ســواه
و أحـن بالقـلــب المحــب لســاعة فيها لقــاء القــلـب من يهــــواهُ
يا لـيـتــــه لمّــا يفــارقنــي و لـــم يُجـري دمـوع العين في ذكـراهُ
إنّـــي و إن كـان المـكـان مفـــرّق فأنــا الـرفيـق و خـافـقي سـكناهُ
أرسلت فى شعر | Tagged حب, شوق | أضف تعليق »
وكثير من تلك المصائب المستورة اجتمعت في شارع لا يبعد كثيراً عن ذلك الباب، فكان لأهله قصة امتلأت بالغرائب والمفارقات، بدأت يوم اكتشفوا أنهم مهددون بالرحيل عام 1985، غير أنها أبت أن تخلص إلى نهاية بعدما قاربت أربعة وعشرين عاماً…
مدرسة نموذجية
لا يلبث الحي القديم أن يستقبل زائره مرحباً حتى يفرغ أمامه كل الآلام التي اختزنها منذ ذلك الحين، فمدرسة ابن الرومي التي لطالما احتضنها الحي بين جنباته لم تعد الجارة الودودة، ووزارة التربية التي استأجرت لها بيتاً دمشقياً
لردح من الزمن وقعت في غرام ذلك البيت وقررت استملاكه بدلاً من إبقائه مستأجراً تماشياً مع “المصلحة العامة”. استمر بالقراءة «
أرسلت فى أرشيف, تحقيقات | أضف تعليق »
(دي برس – تحقيق: عمر السيد أحمد ) 
لم تكد تمضي سنوات قليلة على دخول السيارات الصينية السوق المحلية حتى ملأت الشوارع، وغصت بها الطرقات والمواقف ومراكز الصيانة بشكل خاص، فتلك الأنواع والماركات الجديدة جمعت حولها الآلاف ممن حققت لهم حلم امتلاك السيارة، فأفرغت من جيوب بعضهم ما جمعوه لسنوات في ذلك السبيل، فيما وقف فريق منهم ليؤكد أن عبارة “سيارة صينية” لا يعني بأن جميعها يقع في مقام واحد..
تجربة مرة
سعيد وردة كان واحداً ممن تمكن بالكاد من شراء سيارة صينية من المستوى الرخيص، إلا أن “شروة الرخص” تلك ظهرت على حقيقتها عندما انشقّ محركها فجأة وفي منتصف الطريق وتصاعدت منه الأبخرة وروائح الزيت المتبخر مع إصدار المحرك لصوت أشبه بالانفجار! وهي الحالة التي لم تكن لتخطر ببال أي من مقتني السيارات الكورية أو اليابانية أو غيرها من السيارات التي اعتادت عليها السوق السورية.
حالات كهذه دفعت مقتني هذه السيارات والمتعاملين معها لوصفها بـ”زبالة السيارات”، وهو الوصف الذي لم يقبل به وكيل كلية الاقتصاد الدكتور عابد فضلية بقوله “سورية ليست مكب لنفايات الصين، وإنما استقبلت بسرور استمر بالقراءة «
أرسلت فى أرشيف, تحقيقات | أضف تعليق »
الكل وجد له مكاناً في سوق التعليم الخاص، بما في ذلك الطلاب وتجار العلم، وحتى النصّابون احتلوا مكانهم هناك، فوجدوا معابرهم في قوانينه مخترعين أبوابهم الخاصة بمفاتيح خاصة هونت عليهم ثقل الرقابة وأطلقت لهم العنان..من تجار هذا السوق من وصف “دكانه” بالنموذجية، فقدم ما يقتضيه الاسم، ومنه من استعار الوصف ذاته لكنه قدم نموذجاً آخر للتعليم، استغل من خلاله كل فرصة للربح مشروعة وممنوعة، حتى راح الكثير من أولئك الهاربين من التعليم العام يرتمون في أحضانه ثانية بعد أن نالوا نصيبهم من تلك التجربة، مدركين أن الدكاكين تختلف وأن التجار منهم الشرفاء ومنهم غير ذلك.
بدون تر خيص
الواجهة الجميلة والإعلان المتميز كانت أهم الأسباب التي دفعت “أبو حسام” لتسجيل ابنته حنان في مدرسة خاصة رفعت شعارات طموحة كما يفعل الآخرون، ونأت بنفسها بعيداً عن مدينة دمشق، ولكن سرعان ما انكشف النموذج الحقيقي للمدرسة وبدأت المفاجآت بالظهور واحدة تلو الأخرى، ولم تكن آخر المفاجآت اكتشاف حنان بأنها سددت مبلغ 110 آلاف ليرة لتكون طالبة مرحلة ثانوية في مدرسة لا تملك ترخيصاً إلا لمرحلة التعليم الأساسي، وتحولت حنان بذلك إلى طالبة حرة لا تمتلك حق العودة إلى المدارس النظامية، وترفض أي مدرسة “مرخصة” أن تضمها إلى منتسبيها.
وما الف خ الذي وقعت به حنان إلا نموذجاً من مصائد متنوعة اختلفت أدواتها وأشكالها، إلا أن جميعها حققت الربح الذي انتظره القائمون عليها. استمر بالقراءة «
أرسلت فى أرشيف, تحقيقات | Tagged تعليم | أضف تعليق »
Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!
أرسلت فى أرشيف | تعليق واحد »


